مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

231

ميراث حديث شيعه

واز وجه ديگر ، أصل نعمت ، منقسم بود به حقيقي ومجازى ووهمى ؛ امّا نعمت حقيقي ، آن است كه باقي ومفيد بود در دنيا وعقبى ، چون ايمان وعرفان وحسن سيرت كه طيران فنا وزوال را بدين‌ها راه نيست واجتناى أثمار عزّشان لا يزال ولا ينقطع است . ونعمت مجازى ، آن است كه در حال ، مضرّ ومؤلم بود امّا در مآل ، نافع ومفيد بود واين قسم يا دنيوي وجسماني بود چون صبر بيمار مثلًا بر تجرّع داروى تلخ وناخوش ، ويا اخروى وروحاني بود چون قمع شهوات ومخالفت نفس . ودر حقيقت ، اين دو راحت ونعمت‌اند در كسوت « 1 » محنت وشدّت ؛ چه « 2 » آن يكى مُزيل امراض واسقام است واين ديگر مانع أوزار وآثام « 3 » . آن يكى موجب صحّت « 4 » وسلامت است واين يكى مورث منازل كرامت ونعمت . وهمى آن است كه در حال ، لذيذ ونافع بود ودر مآل ، مضرّ « 5 » ومهلك واين نيز يا دنيوي وجسماني بود « 6 » مثل خوردن شهدى مسموم ويا نعمتي مضرّ چون حلاوات در حال غليان صفرا وأمثال آن ويا اخروى وروحاني بود چون تناول محرّمات نحيفه « 7 » وارتكاب منهيات وشبهات « 8 » در سر « 9 » ويا مشترك بود ميان هر دو چون مباشرت زنا ولواط وقتل بعضي اعدا برملا وقطع طريق وأمثال اينها از أموري كه نفس را از اقدام بر آن خوش آيد وسياسات كلّيه در شرع بر آن وارد بود ودر ارتكاب آن بيم ضررهاى دنيوي بود وعقوبات اخروى بر آن متوجّه گردد . اين است « 10 » آنچه از أقدار نعم ومراتب آنها بدان أيما كرده‌اند وأرباب عقول سليمه ونفوس زكيّه را همين قدر كافى بود وبر ضمير منير أهل كمال ، مخفى « 11 » نيست كه حصول علم بدين أحوال وصدور اعمال بر وفق آن جز به توفيق ملك متعال نبود .

--> ( 1 ) . م : كسوف . ( 2 ) . ف : چو . ( 3 ) . ف : + / و . ( 4 ) . ف : - صحت . ( 5 ) . ف : + / بود . ( 6 ) . م : - وجسماني بود . ( 7 ) . ف : نحفيه . ( 8 ) . م : شهبات . ( 9 ) . ف : سير . ( 10 ) . ف : + / بيان . ( 11 ) . ف : پوشيده .